📌 تغريدة عباسي سابق رقم 490
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
هذه المشورة الظالمة من علي بن أبي طالب بتطليق أم المؤمنين عائشة:
لم تراعي الجانب الإنساني لحالة أم المؤمنين عائشة، امرأة مُتَّهمَة ومظلومة كانت تقول:
(كنت لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع، وبكيت حتى أظن أن البكاء فالقٌ كبدي)!
ويأتي علي ليزيد عليها المعاناة ويحرض النبي صلى الله عليه وسلم عليها ويذهب إلى إرهاب الشاهد والتضييق عليه!!.
بأي قانون يقوم علي بالتضييق على "بريرة" المسكينة الخادمة!!
تخيلوا لو لم تصمد بريرة وخضعت لتعنيف علي وخافت واعترفت زوراً بالباطل على أم المؤمنين!!!.. من يتحمل المسؤولية؟
والأمر العجيب والخطير:
بعد أن نزلت براءة أمنا عائشة من فوق سبع سماوات وشهادة الله تعالى لها بالنقاء والعفاف، لماذا لم يذهب علي بن أبي طالب إلى البيت البكري ويعتذر لهم على إساءته من باب الملاطفة!!..
كان على علي بعد نزول الحكم من السماء وبراءة أم المؤمنين أن يذهب ويعتذر لتطييب الخاطر ولكنه لم يفعل.


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 06:22 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.