📌 تغريدة عباسي سابق رقم 487
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
أثناء انتشار الإفك استدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصين ليستشيرهما في فراق أهله:
أسامة بن زيد / وعلي بن أبي طالب.
أما أسامة بن زيد فقال:
(يا رسول الله ...!! أهلك..! وصار أسامة يذكّر رسول الله بحبه لعائشة وتعلقه بها ومودته لها وقال: والله لا نعلم إلا خيراً.
رضي الله عن أسامة).
أما علي بن أبي طالب فقال:
(يا رسول الله لم يضيق الله عليك،،
والنساء سواها كثير)!!.
معلومة على الهامش ومن صحيح البخاري:
بعد مقتل سيدنا عثمان طلَبَ علي بن أبي طالب من أسامة بن زيد أن يخرج معه لقتل الصحابة وأم المؤمنين عائشة والمسلمين في معركة الجمل فرفض أسامة رضي الله عنه، فقام علي بقطع الراتب عنه حتى جاع أسامة فبعث خادمه "حرملة" إلى علي في إمارته بالكوفة يطلب منه أن يعيد له المصروف! فرفض علي ولم يعطه شيء!.
فتصدّق حسن وحسين على الخادم وأعطوه طعام وزاد له ولراحلته لكي يرجع إلى المدينة.
معلومة أخرى كمان على الهامش:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحبني فليحب أسامة).



المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 06:20 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.