📌 تغريدة عباسي سابق رقم 475
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
أبو بكر الصديق، خير هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، أخطأ في مشورته للنبي في شأن أسرى بدر حينما قال:
يا رسول الله أرى أن تأخذ منهم فدية فنتقوى بها على الكفار، وعسى الله أن يهديهم للإسلام.
- فقال عمر: لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن نضرب أعناقهم، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها.
فمال رسول الله إلى رأي أبي بكر.
فلما كان من الغد مرّ عمر بالنبي وأبي بكر يبكيان! فسألهم عمر ما يبكيكما؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد عُرِضَ عليّ أن أقتلهم. وأنزل الله: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُثخِنَ في الأرض تريدون عرَضَ الدنيا؟ والله يريد الآخرة).
فنزل القرآن موافقاً لرأي عمر.
كهنة المعبد العباسي السبئية لا مشكلة عندهم لما نقول أخطأ أبو بكر، بل ينتشون ويتراقصون طرباً ويهزهزون أكتافهم.
وإذا قلنا أخطأ علي في المسألة الفلانية
تحمر أوداجهم وتنتفخ عيونهم وتسيل عليك كل الشتائم والتهم: ناصبي، تكره آلو البايت، يهودي، ملحد، تطعن بالصحابة، إلخ.... لأنهم يؤمنون بعصمة الإمامو عليه السلام ولكن الكلاب لا يستطيعون التصريح بذلك.

الوقت: 04:26 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.