تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

الخارجي المنافق الملعون:

الخارجي المنافق الملعون:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 472

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏الخارجي المنافق الملعون:
‏(مالك بن الحارث الأشتـر الكوفي الشيعي)
‏كان زعيم عصابة والمسئول المباشر عن حصار وتعطيش وتجويع سيدنا الشيخ أمير المؤمنين عثمان بن عفان الشيبة الوقور ذو النورين.
‏واعتدى على أم المؤمنين صفية لما جاءت لتسعف عثمان ببعض الطعام والماء فضرب بغلتها حتى كادت تسقط فقالت: ردوني ولا يفضحني هذا (الكلب).
‏كافأه علي بن أبي طالب على خدماته الجليلة "بعد مقتل سيدنا عثمان" وبعثه والياً على مصر.
‏الروافض يعتبرونه مؤمناً صالحاً من الأولياء،، وكهنة المعبد العباسي السنة الخنازير يحبونه كثيراً ويترحمون عليه ويبحثون له عن أعذار ويقولون "لعله تاب". و"قد كان كارهاً لهذه الحادثة" يا حرام أنَّبه ضميره يعني.
‏لعنة الله على ضميره وعليكم يا عباسيين يكلاب..
‏هذا مفسد في الأرض وتوبته -على فرض صحتها- لا تَسقط عنه حكم حد الحرابة والفساد في الأرض لأن هذه حقوق عباد لا تسقط بالتوبة ولكنكم سبئية أنجاس حالكم حال الروافض يا قتلة سيدنا عثمان

صورة من التغريدة

الوقت: 04:20 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.