تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

بعد مقتل سيدنا أمير المؤمنين الإمام عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه-، انقسمت الأمة إلى قسمين:

بعد مقتل سيدنا أمير المؤمنين الإمام عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه-، انقسمت الأمة إلى قسمين:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 457

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏بعد مقتل سيدنا أمير المؤمنين الإمام عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه-، انقسمت الأمة إلى قسمين:
‏1- (المطالبون بالقصاص من القتلة):
‏وكان اسمهم "العثمانية" وهم الأمة وجمهور الصحابة الكرام وعلى رأسهم:
‏طلحة بن عبيد الله.
‏الزبير بن العوام.
‏أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر.
‏أم المؤمنين حفصة بنت عمر.
‏معاوية بن أبي سفيان.
‏عمرو بن العاص.
‏2- (الذين لا يريدون إقامة القصاص):
‏وهم علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر + الخوارج المنافقين قتلة سيدنا عثمان، وكان اسمهم "العلوية"، وعلى رأسهم:
‏مالك الأشتر الأجرب.
حكيم بن جبلة.
السبئية.
‏سودان بن حمران.
‏كنانة بن بشر.
‏العاق ربيب علي محمد بن أبي بكر.
‏وحزب "العلوية" انبثق منهم فيما بعد دين الروافض وتفرعاتهم الكثيرة، وتشعبت منهم كذلك طوائف الخوارج.
‏وجاء التصريح بهذه المسميات في صحيح الإمام البخاري (العثمانية، العلوية).

صورة من التغريدة

الوقت: edited 04:05 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.