📌 تغريدة عباسي سابق رقم 379
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ الذهبي يطعن في الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله -رضي الله تعالى عنه- ويتهمه بأنه ألَّب على عثمان واستغفله! ويستشهد برواية ضعيفة السند ويحرفها ] :
روى الحاكم في مستدركه رواية في سندها: "عبد الله بن مصعب" وهو: (ضعيف الحديث).
تقول الرواية -وركزوا على ألفاظها- أن طلحة قُبيل معركة الجمل قيل له: إن كنتَ كارهاً للقتال فدَعْهُ وارجع، فقال طلحة : "كان مني في أمر عثمان، ما لا أرى كفارته إلا أن يُسفَكَ دمي في طَلَبِ دَمِه".
سنداً: الرواية ساقطة وضعيفة كما وضحنا أعلاه.
متناً: يُفهَم من كلام طلحة أنه ندم على تأخره في نُصرة عثمان، لأن عثمان نهى الصحابة عن القتال وأَمَرَهم أن يغمدوا سيوفهم، فاستجاب جَمْعٌ منهم وأخذوا بالرُّخصة ورجعوا فلم يُدافعوا ويُقاتلوا، حتى قُتِل أمير المؤمنين.
ولكن هناك البعض من الصحابة لم يأخذوا برخصة عثمان وأخذوا بالعزيمة وقاتلوا دفاعاً عنه حتى استُشهِدوا في الدار كالمغيرة بن الأخنس الثقفي -رضي الله تعالى عنه- وغيره.
فطلحة ندم على الكف عن القتال فلامَ نفسه في ذلك أشد اللوم لأن نتيجة الأخذ بالرخصة كانت مقتل أمير المؤمنين عثمان! فقال: والله لا كفارة لي من ذلك إلا أن أُقاتل اليوم هؤلاء القَتَلة حتى يُسفَك دمي!، رضي الله تعالى عنه.
انتهت الحكاية.
🔴 جاء المتشيع الذهبي وأخذ الرواية من مستدرك الحاكم وصحح سندها "الضعيف" وقال : إسنادها جيد !! لماذا لم يقل صحيحة؟ لأنه يعلم جيداً أن فيها راوي ضعيف.
ثم حرَّف الرواية وأضاف كلمة واحدة عليها وهي كلمة: (شيء)، واستعمل التقديم والتأخير في العبارات حتى يتسق له تحريف المعنى! فصارت الرواية هكذا
👇

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 03:14 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.