📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2340
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ تضعيف حديث علي بن أبي طالب: "لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق" ] :-
- رواه مسلم وأعرض عنه الإمام البخاري.
في سنده أكثر من علة أبرزها علتان :-
🔴 العلة الأولى :-
سليمان بن مهران الأعمش الكوفي.
شيعي سبئي، كما أنه مُدلّس وقد عنعن الرواية ولم يصرِّح بالسماع فالرواية منقطعة.
وقد روى ما يخدم ويدعم بدعته، وجمهور المحدثين أن رواية المبتدع فيما يدعم بدعته مردودة حتى ولو كان الراوي ثقة.
وقد أثنى أحمد بن حنبل على مَنْ حَرَق كتب الأعمش بعد أن روى بلايا في سب الصحابة.
فهل مثل هذا الشخص المنحرف يؤخذ منه الدين؟؟.
🔴 العلة الثانية :-
عدي بن ثابت بن دينار الكوفي.
إمام مسجد الشيعة وقاصّهم في الكوفة!! يعني بمنصب السيستاني اليوم.
وليس شيعياً عادياً بل غالياً في التشيع، يعني كان يسب الصحابة وينال منهم.
بالإضافة إلى أنه كان رفَّاعاً !! يعني يلعب بالأسانيد فيُسنِد المراسيل ويرفع الموقوفات إلى النبي ﷺ!.
وقد روى هذه الرواية "التي تخدم بدعته" فهي مردودة باطلة لا تصح حتى ولو قيل عنه "ثقة".
ديننا لا نأخذه من الطوائف الضالة والمنحرفة والروافض ولله الحمد
أنظر:
https://t.me/abbasitbarchive/2031
تكملة..⬇️⬇️⬇️





المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 10:22 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.