📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2321
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔵 وأضيف :-
أن الراوي المَعْني في السند وهو: "المقدام بن داود العريني" ليس فقط "ضعيف" كما حاوَلَ العباسي تبسيط الموضوع، بل اتهمه النسائي (بالكذب) واتهمه الذهبي (بالوضع) فالسند ساقط متهالك من أصله ليس فقط "ضعيف".
ولكن العباسي الجاهل ببيعة الرضوان بعد أن اعترف بضعف السند جلس يحاول التطبيش والترقيع وأن الكتاب هذا تم تناقله بالسماع والإجازة و و و ...
لا مشكلة تناقلوه بالسماع وكتبوه كابراً عن كابر وناقلاً عن ناقل لكن أسانيدهم أيش؟ ما هو سندهم إلى ابن عبد الحكم إلى مالك؟؟ هنا السؤال.
من هم الذين استمعوا الكتاب ما هي أسمائهم؟؟
وردت الأسماء في بداية الكتاب كما عرضناها أعلاه، واتضح معنا سند الأبهري إلى مالك، وسند أحمد بن إبراهيم بن جامع (راوي الكتاب الأصلي) إلى ابن عبد الحكم.
وكلها مدارها على:-
"المقدام العريني" المتهم بالوضع والكذب "والضعف" كما اعترف العباسي بنفسه ولله الحمد، وبالتالي لا يجوز نسبة كلام للإمام مالك بهكذا سند.
أرفقت لكم :
- تغريدة العباسي الجاهل ببيعة الرضوان.
- سند كتاب ابن عبد الحكم الأصلي.
- سند كتاب الأبهري.
وكلها مدارها على الراوي المتهم بالكذب والوضع المقدام العريني.
يُتبَع .....




المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 05:03 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.