تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

الرواية الــ 16 :-

الرواية الــ 16 :-

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2246

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🔴 الرواية الــ 16 :-
‏- (أن الحجاج كان يضرب الناس ويأمرهم بلعن علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير)!!.
‏🔵 الــرد :-
‏هذا كذب وبهتان، الراوي لهذه الروايات هو الشيعي الأعمش السبئي، وهو مولى كوفي إيراني.
‏الأعمش هو من روى : "أن علي قسيم النار والجنة".
‏و"أن عائشة كانت تبكي حتى يبتل خمارها لما تقرأ آية تحريم التبرج"!!.
‏وهو من روى: "أن من أحب عثمان كان من أتباع الدجال"!!.
‏وهو من روى: "أن معاوية في تابوت في جهنم"!!.
‏ثم تاب في آخر حياته وقال: نستغفر الله من أحاديث وضعناها على عثمان!!.
‏قال الإمام الجوزجاني راداً على توبته المزعومة : أَكِلُ توبته إلى الله فليست تُغني عما أشاع في الناس من بليَّتِه.
‏وقد أثنى أحمد بن حنبل على من حرق كتب الأعمش لما فيها من بلايا وتشيع وسأرفق لكم الوثيقة أسفل هذه التغريدة.
‏🟡 الخلاصــة :-
‏الروايات ساقطة لا تصح، وهي من شهادة خصوم موالي الكوفة على خصمهم الحجاج وهي مردودة بالإجماع، كما أن راويها شيعي وسبئي منحرف العقيدة
يتبع…⬇️⬇️⬇️

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 12:10 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.