📌 تغريدة عباسي سابق رقم 224
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
الرواية الخبيثة التي يستدل بها كهنة المعبد السني العباسي وروافض المحفل الكوفي على ندم أم المؤمنين عائشة وزعمهم أنها قالت: "إني أحدثت بعد رسول الله أحداثاً" رواها الحاكم في المستدرك..
الرواية مضروبة بعلّتين:
(العلة الأولى):
إسماعيل بن أبي خالد.
ثقة، إلا أنه مدلس ويرسل الحديث..
وهنا في هذه الرواية قد "عنعن" ولم يصرّح بالتحديث.
قال إمام الحديث يحيى بن سعيد القطان: (مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء)، فالرواية مُرسلة.
(العلة الثانية):
الانقطاع بين قيس بن أبي حازم وعائشة، كما مرّ أعلاه أن قيس ليس له سماع من أم المؤمنين عائشة، فروايته عنها: مُرسلة.
الخلاصة:
الرواية ضعيفة، بالإرسال والانقطاع.




المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 03:15 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.