تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[ بشأن ما يتم تداوله من ردودي على الروافض ] :-

[ بشأن ما يتم تداوله من ردودي على الروافض ] :-

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2225

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[ بشأن ما يتم تداوله من ردودي على الروافض ] :-
‏اعلموا أيها الناس أن :
‏- زينب أخت الحسين (عند الروافض) خرجت تحارب الرجال بالشام وامرأة مسبية تم اغتصابها من جيش الأمويين، حاشاها.
‏- وأن فاطمة (عند الروافض) هي امرأة تم عصرها خلف الباب وكانت على علاقة غير شرعية مع سلمان الفارسي والعياذ بالله.
‏- وأن علي (عند الروافض) رجل عديم غيرة لم يدافع عن زوجته، وحاشاه من ذلك.
‏هذه الطوام كلها في كتب الروافض،،
‏فلما يأتيني رافضي يطعن بأم المؤمنين عائشة بأقبح الألفاظ ويقذف شرفها، أهينه بما ورد في كتبه وبما يعتقد وأقول له هذه فاطمة عندكم فعلت كذا وكذا، وعلي عندكم جبان لم يدافع عن عرضه، وزينب تم سبيها في الشام إلخ... من باب إغاظة المشركين والتبكيت لهم.
‏أما نحن المسلمون فلا نؤمن بكل هذا من الأساس :-
‏- نحن نبجل فاطمة، فهي بضعة رسولنا الكريم وحبيبته نتقرب إلى الله بحبها فهي مؤمنة موحدة عرضها أغلى من عرضنا، لم يُعتدى عليها ولم تُعصَر خلف الباب حاشاها.
‏- ونبجل زينب ابنتها فلا دخل لها بما افتراه عليها الروافض وهي امرأة مصون لم تخرج من المدينة من الأساس، فلم تذهب لكربلاء ولم تقاتل الرجال هناك، ولم تُسبى حاشاها.

صورة من التغريدة

الوقت: 07:56 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.