📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2217
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ مُلحَق : تأكيداً على ما سبق من عدم جواز قبول شهادة الخصم على خصمه ] :-
قال ﷺ :
(لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمْر على أخيه).
والغمر هو : الحاقد ذو الشحناء والبغضاء.
وبناءاً على ذلك انعقد إجماع جمهور الفقهاء على عدم قبول شهادة عدو على عدوّه.
- قال ابن القيم :-
(مَنَعَت الشريعة من قبول شهادة العدو على عدوه، لئلا يُتَّخَذ ذريعة إلى بلوغ غرضه من عدوه بالشهادة الباطلة،
وقد أجمع الجمهور على تأثيرها في الأحكام الشرعية).
🟡 الخلاصة :-
شهادة كل خصوم -الإمام الحجاج بن يوسف الثقفي- من الروافض الشيعة والقدرية والمبتدعة والخوارج كلها ساقطة باطلة مردودة بالإجماع.
الرواية 13 تكملة:⬇️⬇️⬇️
https://t.me/abbasitbarchive/2233


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 07:13 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.