تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

الرواية الرابعة :-

الرواية الرابعة :-

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2185

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🔴 الرواية الرابعة :-
‏انتبهوا إلى هذه الرواية جيداً هي نفسها الرواية السابقة "الثالثة" ولكن تم وضع البهارات والتوابل والسباب والشتائم عليها حتى يقولوا أن الحجاج كان يسب الصحابة!! -حاشاه رضي الله تعالى عنه-.
‏تقول الرواية :
‏أن الحجاج خطب فقال : ( إن ابن الزبير "حرَّف" كتاب الله.
‏فقال له ابن عمر: كذبت كذبت كذبت!، ما يستطيع ذلك ولا أنت معه، فقال له الحجاج: اسكت فإنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك!! يوشك شيخ أن يُؤخَذ فتُضرَبَ عنقه فيُجَر قد انتفخت خصيتاه يطوف به صبيان أهل البقيع)..!!
‏🔵 الــرد :-
‏كما قلت لكم في المقدمة أعلاه أن البصرة قد شاعت بها بدعة القَدَر.
‏وأول من أسس هذه البدعة في البصرة هو : (مَعْبَد الجهني البصري)، قد أخذ هذه العقيدة من رجل يُدعى سوسن النصراني!! وقد أفسد مَعْبَد على الناس دينهم.
‏وكان مَعْبَد قد انضم هو وطائفته القَدَرِيَّة إلى ثورة ابن الأشعث ضد الحجاج، وبعد هزيمتهم أخذ الحجاج بن يوسف مَعْبَداً فضرب عنقه.
‏نرجع إلى سند هذه الرواية نجد فيها :
‏الأسود بن شيبان : قَدَري بصري.
⬇️⬇️⬇️تكملة

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 04:01 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.