📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2176
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔴 الرواية الثانية :-
عن "سعيد بن جبير" أن ابن عمر قال بعد إصابته بالرمح:
(ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر ومكابدة الليل، وألا أكون قاتلت هذه "الفئة الباغية" التي حلت بنا) يعني: الحجاج!!.
🔵 الــرد :-
أولاً : سعيد بن جبير هذا المولى الكوفي كان من كبار الخوارج الذين قاتلوا الدولة الأموية وجيشها المسلمين الأبرياء وخرج مع ابن الأشعث يضرب رقاب المسلمين في معركة دير الجماجم التي استمرت 100 يوم وهو شاهر سيفه يقتل عباد الله.
فتم القصاص منه وضرب عنقه بشرع الله تعالى ولله الحمد.
ثانياً : قول ابن عمر هذا الذي أورده سعيد بن جبير : (ما آسى من الدنيا على شيء إلا أني لم أقاتل هذه "الفئة الباغية" كما أمر الله عز وجل).
هذه المقولة قالها ابن عمر في عبد الله بن الزبير، عندما قام ابن الزبير بطرد الأمويين والتنكيل بهم، فقال ابن عمر ذلك القول في ابن الزبير.
فماذا فعل سعيد بن جبير؟ : لطَش قول ابن عمر، وركَّبه على الحجاج.
كيف يقول ابن عمر عن الحجاج "فئة باغية" يجب قتالها، وابن عمر يصلي خلف الحجاج بن يوسف، ويحج معه كما ثبت ذلك عنه في صحيح البخاري؟؟؟
تكملة ⬇️⬇️⬇️




المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 03:23 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.