📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2174
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔵 الــرد :-
هذه الحادثة كانت في يوم العيد في مكة بعد حرب ابن الزبير مباشرةً فلم تكن الحرب قد انتهت تماماً، فالجيش الأموي لا زال في جاهزيته العسكرية فأُصيب ابن عمر برُمح عن طريق الخطأ فلامَ ابن عمر الحجاج على وجود السلاح في يوم العيد.
- قال المهلب بن أبي صفرة شارح البخاري :-
(قد أباح الله حمل السلاح في الصلاة عند الخوف، فقال: {خذوا حِذركم وأسلحتكم}.
وقول ابن عمر للحجاج: "أنت أصبتني" هذا لوم، والحجاج لم يكن يقصد ذلك).
والرواية جاءت من طرق، منها طريق المولى "سعيد بن جبير" الخصم اللدود للحجاج، وعندما جاءت من طريقه كانت بألفاظ عنيفة مثل قول ابن عمر للحجاج: (أنت أصبتني)!!، وهذه اللفظة عن ابن عمر لم ترد عند البخاري من طريق: اسحاق بن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاص عن أبيه.
وهذا من تحامل الخصم سعيد بن جبير على خصمه الحجاج.
🔵 الخلاصة :-
نستنتج من هذه الحادثة محبة الحجاج بن يوسف الثقفي للصحابي الجليل عبد الله بن عمر وحرصه عليه وزيارته عندما مرض والسؤال عنه، وقول الحجاج لابن عمر: من أصابك؟؟ دليل على استعداد الحجاج للقصاص لابن عمر والثأر له.


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 03:21 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.