📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2172
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
الآن :- إذا جاء أحد خصوم الحجاج هؤلاء من الكوفة أو البصرة وشَهِدَ أن الحجاج لا يصلي مثلاً، فهل تُقبَل في شريعة الله تعالى شهادة الخصم على خصمه؟؟
منطقياً : لو ذهب رجل "صالح ثقة لا يكذب" إلى القاضي وقال له فلان بن فلان سبَّني.
هل القاضي سيعتمد قول هذا "الصالح الثقة" ويقوم بإقامة الحد على المتهم فوراً؟؟ بالتأكيد لا ..
سوف يقوم القاضي باستدعاء المتهم ويحقق معه ويطلب من المُدَّعي الشهود، فقد تكون الدعوى كيدية فمهما كان الإنسان صادقاً يبقى غير معصوم وهذا مجال قضاء لا يُقبَل فيه الكلام المُرسَل الذي يخلو من البينة والدليل والشهود العدول شريطةَ أن لا يكونوا خصوماً للمتهم.
وقد انعقد إجماع فقهاء المسلمين كلهم :- على عدم قبول شهادة الخصم على خصمه. لا خلاف بينهم في ذلك.
وأرفقت لكم في الأسفل وثيقة الإجماع.
وحتى في القوانين الوضعية البشرية كذلك لا تُقبَل شهادة خصم في خصمه.
وبناءاً على ذلك :-
فكل رواية جاءتنا من "كوفي أو بصري" في ذم الحجاج بن يوسف والتشنيع عليه واتهامه فهي مردودة ولا يجوز شرعاً قبولها بالإجماع، وذلك بسبب الخصومة والوقائع الكثيرة والحروب التي اندلعت بينهم وبينه فمن الطبيعي أن ينقموا ويحقدوا عليه.


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 03:17 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.