تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

مقدمة لا بد منها :-

مقدمة لا بد منها :-

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2169

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🔴 مقدمة لا بد منها :-
‏قبل الشروع في عَرض الروايات والأسانيد والتعليق عليها، علينا أن نعرف جغرافيا العراق وبخاصة: الكوفة والبصرة، فهما منذ مقتل أمير المؤمنين عثمان وما تلا ذلك من أحداث معركة الجمل مركزاً للقلاقل والفتن، فالكوفة كانت بؤرةً (للتشيُّع) والبصرة شاع فيها (القَدَريَّة وطوائف الخوارج) فأصبحت هاتان المدينتان معقلاً لخصوم بني أمية بشكل عام، والحجاج بن يوسف الثقفي بشكل خاص.
‏وبعد استلام الحجاج بن يوسف لإمارة (الكوفة / والبصرة) حصلت بينه وبين هذه الطوائف وقائع كثيرة جداً، واندلعت عشرات الثورات على بني أمية أخمدها كلها الحجاج وتغلَّب عليها، على سبيل المثال لا الحصر :-
‏1- ثورة ابن الجارود.
‏2- ثورة الزنج.
‏3- ثورة الأزارقة.
‏4- ثورة الصفرية.
‏5- ثورة مطرف بن المغيرة.
‏6- موقعة الزاوية.
‏7- موقعة دير الجماجم، سنة (83هـ) والتي شارك بها الفقهاء والمحدثين الموالي العبيد بقوة وبأكثر من 100 ألف مقاتل!! واستمرت المعركة: 100 يوم انتهت بهزيمة نكراء للخوارج المارقين الموالي ولله الحمد.
‏تكملة،⬇️⬇️⬇️

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 03:14 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.