📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2093
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ شبهة أن الأمير الحجاج بن يوسف -رحمه الله- قتل الصحابي عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- ] :
أولاً علينا فَهْم سياق الأحداث قبل إطلاق الأحكام
لأن العوابس أحفاد موالي الكوفة والروافض الأنجاس يطمسون عن الناس الواقع ويقتطعون الحدَث فقط!! للتشويش وتهييج العواطف وتحقيق غاياتهم الخسيسة من تشويه أسلاف الأمة الصالحين الفاتحين رضي الله عنهم.
- فَهْم سياق الواقع :-
كانت هناك حرب ضروس قديمة بين عبد الله بن الزبير من جهة والأمويين من جهة أخرى.
وهي حرب سياسية بحته لا دينية، لم يكونوا يختلفون مذهبياً ولله الحمد، فالذي حصل أن ابن الزبير كان مسيطراً على الحجاز واضطهد بني أمية وطردهم وأخذهم بالتهمة وشردهم ظلماً لهم، حتى قال الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب :
( ما وجدتُ في نفسي شيء من أمر هذه الأمة ما وجدتُ في نفسي أني لم أُقاتِل هذه "الفئة الباغية" كما أمر الله ).
قال حمزة -ولد عبد الله بن عمر- ومن تُرى الفئة الباغية؟ قال ابن عمر : [ "ابن الزبير" بغى على هؤلاء القوم -يعني بني أمية- فأخرجهم من ديارهم ونكثَ عهدهم ].
⬇️⬇️⬇️


الوقت: 12:23 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.