تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

علي بن أبي طالب في "الكوفة"، كان يأمر الناس أوامر ولما يطيعونه ويفعلون،

علي بن أبي طالب في "الكوفة"، كان يأمر الناس أوامر ولما يطيعونه ويفعلون،

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2066

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

علي بن أبي طالب في "الكوفة"، كان يأمر الناس أوامر ولما يطيعونه ويفعلون،
‏يقول لهم: صدق الله ورسوله!!.
‏وهكذا كلما يأمر أوامر والناس تنفذ أوامره،
‏يقول: صدَقَ الله ورسوله!!..
‏هكذا بدون مناسبة وجيهة، تصرُّف غير مفهوم.
‏حتى جاء له صديقه المقرب منه الأشتر، وقال له: يا علي إن هذا الذي تقول قد تفشَّغ في الناس!!
‏أيش في؟ هل النبي صلى الله عليه وسلم عهد إليك بشيء!.
‏يعني: -الناس بدأت تشك أن النبي أوصى لك بشيء خاص، أو يأتيك إلهام معيَّن من السماء أو... الخ،،
‏والموضوع "تفشَّغ" يعني: انتشر وفشا وشاع الكلام أنه عندك شيء خاص-!.
‏فقال علي: ما عهد إليّ رسول الله شيء خاص، "إلا شيء سمعته منه، فهو في صحيفة في قراب سيفي"!!
‏قالوا له أخرجها فلم يخرجها
‏فلم يزالوا به حتى أجبروه على إخراجها وإذا فيها:
‏(من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وأن المدينة حرم لا يُحمَل فيها السلاح ولا تُقطع شجرة الخ..).

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 07:59 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.