📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2047
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ علماء الدولة العباسية يطمسون الأحاديث النبوية الصحيحة التي ليست على هواهم ] :
عُرِض على أحمد بن حنبل حديثان :
الأول : حديث فيه ذم من النبي صلى الله عليه وسلم للعباس وعلي بن أبي طالب.
والثاني : رواية فيها أن خليفة رسول الله أبو بكر الصديق أمر خالد بن الوليد أن يتخذ في علي بن أبي طالب إجراء أو يقبض عليه أو يقيم عليه حد، الله أعلم ماذا حصل بالضبط، المهم أن أبا بكر أمر خالد بالقيام بمهمة وتنفيذ أمرٍ ما.. بحق علي بن أبي طالب.
فلما تم عرض هذه الأحاديث (بأسانيد صحيحة) على أحمد قال: ما يُعجبني أن تُكتَب هذه الأحاديث!!
وتم بالفعل حرقها وطمسها ولا ندري عن تفاصيلها شيء إلى يومنا هذا.
لماذا يا أحمد لا تعجبك هذه الأحاديث والآثار؟؟
أحمد صحح حديث : (ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار).
هذا الحديث فيه طعن صريح بمعاوية وأنه باغي وداعية إلى جهنم وبئس المصير -حاشاه رضي الله عنه- وصحح أحمد هذا الحديث وحدَّث به ورواه في مسنده!!.
فلماذا أحاديث ذم معاوية تعجبه ويصححها وينشرها،
وأحاديث ذم علي لا تعجبه؟؟ لماذا الكيل بمكيالين مع الصحابة؟

الوقت: 07:10 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.