📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2044
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔴 نستطيع الخروج بعدة نتائج من هذه الحادثة :
1- أن علي بن أبي طالب أقر شكوى المتمردين على عثمان وكان يرى أن عثمان مخطئاً بالفعل في مقادير الزكاة، وهذه ليست المرة الأولى التي يعارض فيها علي بن أبي طالب ولي أمره ويعصيه، فقد كانت له سابقة في معارضة الخليفة أمير المؤمنين عثمان أمام وفود الحجيج والإنكار عليه علناً والطعن في فقهه وذمته ودينه.
2- علي بن أبي طالب لم يَنْهَ المتمردين عن الشكاية على خليفة المسلمين عثمان، بدل أن يقول لهم: اتقوا الله ولا تألبوا على خليفتكم واسمعوا وأطيعوا،، الخ.. وجدناه متعاطياً معهم منفذاً لمطالبهم مع الأسف!. حتى صار وسيطاً ومتحدثاً بلسانهم أمام أمير المؤمنين عثمان.
3- ذهاب المتمردين إلى علي بن أبي طالب تحديداً واختيارهم له شخصياً للشكاية على عثمان دون أن يذهبوا لأي صحابي آخر !! يضع علامة استفهام كبيرة! مالذي يربط هؤلاء بعلي؟.
4- أمير المؤمنين عثمان لم يقم وزناً لفقه علي بن أبي طالب وضرب بصحيفته عرض الحائط وكان رده على ابن الحنفية رداً قوياً حازماً : (أغنها عنا).
فقد فَهِم أمير المؤمنين عثمان أن علياً ليس أهلاً للفتيا ولا أن يعلّم الناس دينهم ولا أن يقوّمه، فهو أدنى من ذلك، ولو كان علياً ذو مكانة محترمة عند عثمان لقَبِلَ منه الصحيفة أو حتى نظَرَ فيها.
ولكن عثمان يعلم يقيناً أن هذا التصرف من علي لا يُراد به وجه الله تعالى، وما هو إلا حلقة من حلقات المؤامرة ضده للتأليب وتحريش الناس عليها بغطاء ديني فقهي تارة في موضوع الحج وتارة في الزكاة وتارة في تنصيب الولاة ... إلخ..
أنظر أيضًا :
https://t.me/abbasitbarchive/569
أيضًا:
https://t.me/abbasitbarchive/656

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 07:10 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.