تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[ الرواية الثانية حول مشاركة علي بن أبي طالب في بدر من صحيح البخاري باطلة ولا تثبت سنداً ] :

[ الرواية الثانية حول مشاركة علي بن أبي طالب في بدر من صحيح البخاري باطلة ولا تثبت سنداً ] :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 2016

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[ الرواية الثانية حول مشاركة علي بن أبي طالب في بدر من صحيح البخاري باطلة ولا تثبت سنداً ] :
‏روى الإمام البخاري هذا الأثر وهو منسوب إلى علي بن أبي طالب أنه قال :
‏(أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة).
‏وقال راوي الأثر "قيس بن عباد" أن قوله تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} أنها نزلت في الذين تبارزوا يوم بدر ومنهم: علي بن أبي طالب.
‏🔴 الـرد :
‏أولاً : الرواية ليست مُسْنَدَة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي ليست على شرط البخاري فلا تدخل في اعتبار الصحة.
‏ثانياً : الرواية ضعيفة وفي سندها علتان :
‏1- أبو مجلز لاحق بن حميد الأعور البصري، (شيعي) يخفي تشيعه، ومضطرب الحديث، ومدلس، وقد عنعن الرواية ولم يصرح بالسماع فهي منقطعة.
‏2- قيس بن عباد، (شيعي) كبير مشهور وخارجي يقتل المسلمين خرج على الأمير الحجاج بن يوسف الثقفي في معركة دير الجماجم فتم ضرب عنقه ولله الحمد.
‏🔴 الخلاصة :
‏الرواية ساقطة من روايات المبتدعة الشيعة الخوارج، ومذهب جمهور المحدثين هو: رد روايات المبتدعة التي تخدم وتقوي بدعتهم
⬇️

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:00 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.