📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1977
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🟡تعليق :
عندما يقول الرافضي:
[أن معاوية -رضي الله تعالى عنه وحاشاه- في النار].
هو معه دليل على فكرة، والذي قدَّم له الدليل هو كاهن المعبد العباسي الملعون، عندما قال:
(ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة و"يدعونه إلى النار").
فأصبح الصحابة دعاة إلى النار وفق هذا الحديث الخبيث الضعيف، ومن يكون داعية إلى النار يكون داخلاً فيها بالضرورة، فمعاوية ومن معه من الصحابة بالنار.
[وعندما يكفّر عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم، كمان معه دليل]،
ودليله مستمد أيضاً من كاهن المعبد العباسي الملعون، عندما قال: (قال علي: أمرني رسول الله بقتال الناكثين والمارقين).
فطلحة والزبير وعائشة مارقين ناكثين خوارج وفق هذا الحديث الخبيث الضعيف.
فالرافضي لديه أدلته، ولولا الكاهن العباسي الخنزير الذي يصنع له الأدلة ويضربها له في الكوفة لما وجد الرافضي دليل واحد ضد الصحابة ولا وجد كلمة يتفوَّه بها.
لكن الملاعين العباسيين الأوغاد البرامكة الكيسانية هم من طرّزوا للروافض كل ما يحتاجون إليه من أدلة وصلّحوا لهم الملعب وفرشوا لهم الأرضية وقالوا لهم: هجووووووم.
أنظر الى ؛
https://t.me/abbasitbarchive/179
ايضا؛
https://t.me/abbasitbarchive/1310


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 12:56 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.