📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1943
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🟡 الــرد:
أولاً يا جهلة ...
"كاره" و "مُكرَه" تأتي بمعنى واحد في اللغة، إذا دل السياق على ذلك، قال الإمام البخاري في صحيحه:
باب: "إذا زوَّج -الرجل- ابنته وهي (كارهة) فنكاحه مردود".
و"كارهة" هنا بمعنى مُكرهة على الزواج
وأورَدَ البخاري قصة خنساء بنت خذام الأنصارية أن أباها زوَّجها وهي كارهة فرَدَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك النكاح.
ونفس القصة ذكرها مالك في الموطأ و"كارهة" للنكاح بمعنى "مُكرَهة" عليه، لا فرق.
وأيضا في شعر العرب ورد لفظ "كاره" بمعنى "مُكرَه" نفس الشيء، قال الشاعر الجاهلي يزيد بن الخذاق الشني:
أقيموا بني النعمان عنا صدوركم ...
وإلا تقيموا "كارهين" الرؤوسا ...
يشرح المحقق فيقول: "كارهين" يعني: "مُكرَهين".
يعني يا كهنة المعبد العباسي جهلة في التاريخ! وجهلة في الحديث! وجهلة في اللغة!، مالفائدة منكم في هذه الدنيا؟ لكن أشهد أن لديكم مهارة واحدة فقط..
هي البتر وقطع النصوص وتحريف المعاني والكذب والتدليس والترقيع والتبرير لقتلة عثمان ...
هذا هو تخصصكم وهذا هو مجالكم الوحيد النجس.
الخلاصة:
- "كاره" هي "مُكره" نفس المعنى، بدلالة اللغة والسياق أن طلحة رضوان الله عليه بايَعَ مُكرهاً والسيف على عنقه، كما صرَّح بذلك بنفسه، وأي كلام عكس كلام طلحة فهو تكذيب له حاشاه ورضي الله عنه وأرضاه.
انظر ايضا:
https://t.me/abbasitbarchive/604


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 06:33 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.