تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

أولاً: مقدمة موجزة عن الصحابي الجليل طلحة، هو: (طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي رضي الله تعالى عنه،...

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1939

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏أولاً: مقدمة موجزة عن الصحابي الجليل طلحة، هو: (طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي رضي الله تعالى عنه، أحد السابقين الأولين المهاجرين، قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "أوجَبَ طلحة" يعني وجبت له الجنة، وكانت يَدْ طلحة الكريمة شلاّء لأنه صَدّ بها سهماً عن وجه رسول الله يوم أُحد).
‏ثانياً : رواية صحيحة السند يقول فيها طلحة بن عبيد الله بلسانه وبيانه وبالحرف الواحد:
‏(إنما بايَعْتُ واللُّجُّ على قفاي).
‏وهذه شهادة كريمة من فم الصحابي طلحة واضحة وصريحة بأنه أُكرِهَ على البيعة ووُضع السيف على رقبته.
‏ثالثاً: تكملة الرواية جاء فيها: أن ابن عباس سأل أسامة بن زيد هل صحيح ذلك؟ فقال أسامة: (أما اللُّج فلا) .. ولكن قد بايَعَ وهو كاره.
‏ما معنى قول أسامة: "أما اللُّج فلا"؟
‏هل هذا تكذيب لطلحة؟؟ الجواب: حاشا لله.
‏قول أسامة "أما اللُّج فلا" يعني: أنه لم يشهد وقت أن وضعوا اللُّج على رقبته، ولم يرَ ذلك بعينه فلا يعلم هذا، وإنما أدرَكَ طلحة وهو يُكرَه على البيعة فقط.
‏لأن طلحة لا ولن يكذب، وطالما هو قال: وُضِعَ السيف على رقبتي! انتهى، نعم وُضِعَ السيف على رقبته.
‏ومن يقول عكس ذلك فهو يكذّب طلحة رضي الله عنه.
‏- والدليل على صحة تفسيري لقول أسامة:
‏جاء في نفس الرواية وفي نفس المصدر وهو: مصنف ابن أبي شيبة، (طبعة المحقق الحوت) ورد فيها قول أسامة كاملاً بتمامه يوضّح الحقيقة ويقطع جهيزة قول كل خطيبِ،
‏قال أسامة بن زيد رضي الله عنه:
‏"(أما اللجُّ فلا أعلم) ولكن قد بايع وهو كاره".
‏هنا يصرّح أسامة بأنه "لم يعلم"، ونفي العلم بالشيء لا ينفي وقوعه وحقيقته، وهذا من أمانة أسامة ودقته في الشهادة رضي الله عنه، إذ لا يمكن أن يسارع أسامة في تكذيب طلحة، ولا يمكن أن يكون طلحة كذاباً حاشاهم رضي الله عنهم.
‏ولعل المخطوطة الأولى التي اعتمد عليها الشثري حصل بها سَقْط، والمخطوطة التي وقف عليها الحوت جاءت بها الرواية كاملة بألفاظها وتمامها.
‏الخلاصة:
‏1- طلحة بن عبيد الله "بلسانه يعلنها وبوضوح" أنه: وُضِعَ السيف على رقبته وأُجبر على البيعة.
‏2- شهادة أسامة بن زيد رضي الله عنه أن طلحة: بايع وهو كاره.
‏3- شهادة الكذاب المجرم الخارجي الأشتر كلب أهل النار أن طلحة بايع وهو راضي مردودة على وجهه وعلى وجوه كلابه كهنة المعبد العباسي الأنجاس قتلة عثمان لعنة الله عليهم.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 06:31 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.