📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1937
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ طلحة بن عبيد الله لم يبايع علي بن أبي طالب ]:
بعد أن افترى الأشرار كهنة المعبد العباسي على الصحابة الكرام: طلحة، والزبير، وزعموا أنهم "بايعوا علياً طائعين غير مُكرهين، ثم نكثوا بيعتهم"، فصاروا بذلك خوارج!، ودليلهم هو قولٌ للخارجي المارق كلب أهل النار: مالك الأشتر!، المشارك في حصار وجريمة قتل سيدنا عثمان ذي النورين.
وكما قالت العرب:
إذا كان الغُرابُ دليلَ قومٍ
يَمُرُّ بهم على جِيَفِ الكلابِ..
وبالفعل قد أخذهم الأشتر إلى مزابل الردى حيث مكانهم الطبيعي.
أما نحن فمن باب الوفاء لأسيادنا الصحابة، وجب علينا الذب عنهم وبيان الحق ونسف الباطل.
تكملة…👇


الوقت: edited 06:31 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.