📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1919
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ تكملة الثريد المُبارك في نسف وإبطال دعوى "الإجماع" على صحة "خلافة" علي بن أبي طالب ] :
🔶 أبطلنا إجماع علماء المعبد العباسي المتشيعة المتأخرين ولله الحمد، بأقوال وأفعال الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- الذين لم يبايعوا علي بن أبي طالب، وانقرض عصرهم على إثبات الخلاف ولم يجمعوا على قول واحد في المسألة.
🔶 والآن ... سنرفع السقف ونُبطل الإجماع ببعض العلماء الذين لم يربّعوا بعلي بن أبي طالب في نفس زمن علماء البلاط العباسي!!، ولم يكونوا يعتبرون علياً خليفة رابع، وأولهم وعلى رأسهم :
"الإمام المحدث عبد الملك بن عبد الحميد الميموني الرقي"، وهو من أقران أحمد بن حنبل، جاء عبد الملك ومعه "وفد من العلماء" من الشام إلى أحمد في بغداد، وناظروه وأنكروا عليه تربيعه بعلي بن أبي طالب.
وهنا انخرم الإجماع "رسمياً"، لأنه سبق أن وضحنا أعلاه أن من شروط صحة الإجماع: أن لا يخالف أحد من العلماء، فإن خالف واحد سقط الإجماع على قول جمهور الفقهاء، وعبد الملك هنا يقول لأحمد: "إنا وبعض إخوتي ذا نعجب منك في إدخالك علياً في الخلافة".
يعني عبد الملك يتحدث بالنيابة عن جَمعٍ من العلماء الأفاضل من أصحابه وليس وحده، حتى لو لم يسميهم بالاسم ولكنه أشار إليهم إشارة واضحة مما يفيد القطع بأن هناك جماعة من العلماء على نفس قول الميموني في إنكار صحة "خلافة" علي
انظر ايضآ :
https://t.me/abbasitbarchive/259
https://t.me/abbasitbarchive/1209

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 05:22 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.