تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

عبد الرحمن تفرَّس في وجه علي فلم يطمئن له وخَشِيَ منه الفتنة بعد الإعلان الرسمي للنتيجة، فماذا فعل...

عبد الرحمن تفرَّس في وجه علي فلم يطمئن له وخَشِيَ منه الفتنة بعد الإعلان الرسمي للنتيجة، فماذا فعل...

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1902

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏عبد الرحمن تفرَّس في وجه علي فلم يطمئن له وخَشِيَ منه الفتنة بعد الإعلان الرسمي للنتيجة، فماذا فعل تحسباً لأي تمرد؟
‏استدعى عبدالرحمن فوراً "أمراء الأجناد" القادة العسكريين في الدولة وأمرهم بالتواجد وقت إعلان النتيجة حتى تمام البيعة.
‏وجاء وقت الإعلان الرسمي للخليفة الجديد :
‏فكان أول خطبة ابن عوف بعد الشهادتين: (أما بعدُ يا علي! إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرَهُم يَعدِلونَ بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلا)
‏بمعنى آخر :
‏اقبل نتيجة الشورى يا علي، وتفضل بايع لو سمحت وإلا السيف، فأمراء الأجناد خلفك حتى لا نتصرف معك تصرفاً آخر وتجعل على نفسك سبيلاً.
‏أعتقد والله أعلم أن علياً لم يكن ليبايع عثمان لولا شفرات سيوف الأجناد خلفه، كما تخلف عن بيعة أبي بكر 6 أشهر كان سيتخلف عن بيعة عثمان وقد يُحدث فتنة أكبر ولكن الله سلم وكان ابن عوف متحسباً لذلك ويعرفه جيداً فاتخذ خطوة مباركة استباقية بتشكيل قوات خاصة عسكرية لضمان استكمال عملية الانتخابات كاملة حتى تمام البيعة
انظر ايضا:
https://t.me/abbasitbarchive/454

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 10:33 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.