تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

🟡 تعليق :-

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1899

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🟡 تعليق :-
‏هذه شهادة مهمة من شخصية عباسية تصف الحال ذاك الزمان وهو أن السواد الغالب من المحدثين والفقهاء كانوا في الأصل "عثمانية" لا يربعون بعلي بن أبي طالب في الخلافة. ومن كان شيعياً مربِّعاً كان يخفي تشيعه ويستحي منه.
‏طيب مالذي استجد؟
‏الذي استجد: جاء أحمد بن حنبل بعد سنة 200هـ وأظهر القول بالتربيع بعلي بن أبي طالب في الخلافة مستدلاً بحديث ضعيف، فأنكر عليه حينها علماء الحنابلة وعدد من تلاميذه، فأصر أحمد على موقفه وشنَّع على من يضعف "حديث سفينة"!، وأخرج كل من لم يربع بعلي من السنة!! وأُطلق عليهم فيما بعد وصف "النواصب"!! لإرهابهم فكرياً.
‏ثم تمت ملاحقة هؤلاء "النواصب" من قبل السلطات العباسية وتعذيبهم وتصفيتهم بتهمة (بغض آلو البايت) حتى تحول الكثير من العثمانية مع مرور الوقت وتحت الضغط السياسي الكهنوتي إلى منهج أحمد وصار منهج أحمد هو السنة ومن يخالفه مبتدع!! واستمر ذلك إلى يومنا هذا

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 02:02 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.