تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

🟡 ( والآن.. ) :-

🟡 ( والآن.. ) :-

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1890

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🟡 ( والآن.. ) :-
‏بعد أن عرفنا بطلان الرواية المشتهرة، كيف كانت نهاية علي بن أبي طالب الحقيقية؟
‏والجواب بكل صراحة أقول :
‏علي بن أبي طالب قُتِل في صفين (سنة 37هـ). نعم.
‏والأدلة على ذلك ستكون من ثلاثة مصادر :
‏(1)- صحيح الإمام البخاري.
‏(2)- استنباط من كلام علي بن أبي طالب نفسه.
‏(3)- مصادر تاريخية سريانية مسيحية محايدة شاهدة عيان، وهذا النوع من المصادر مهم جداً، إذ لا مصلحة لهؤلاء بالكذب، فماذا يستفيدون من تجميل علي أو نُصرة معاوية؟ أو تشويههم كلهم! لا فائدة لهم. فهم ضد الجميع أصلاً وضد الإسلام قبل ذلك بالكلية، فشهادتهم معتبرة كونهم يقفون من الجميع بمسطرة واحدة.
‏🔴 ( الدليل الأول / صحيح الإمام البخاري ) :-
‏بعد معركة صفين سنة 37هـ جمع معاوية بن أبي سفيان الصحابة كلهم ودعى حتى من كان بعيداً عن أرض المعركة إلى المجيء وذلك لإقامة "مجلس شورى" واختيار خليفة للمسلمين، فاستجاب الصحابة وعلى رأسهم : عبد الله بن عمر بن الخطاب. بعد أن استشار أخته أم المؤمنين حفصة فأصرّت عليه أن يحضر وجاء من الحجاز إلى أرض صفين بالشام! ومعاوية لم يغادر أرض صفين ينتظر اكتمال وفود المهاجرين والأنصار إليه.
‏( سؤال ): أين كان علي في هذه الأثناء؟
‏الصحابة يجتمعون!! ومجلس شورى!! واختيار خليفة!!
‏علي أين؟
‏ج/ نعم. أفضى إلى الله.
‏نُكمِل:-
‏لما اجتمع الصحابة قام معاوية (المنتصر في الحرب) والمقتص لخليفة المسلمين عثمان والذي نصره الله وحقّت فيه الآية : {ومن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا}.
‏قام معاوية ليخطب بالناس فقال: (من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه فلنحن أحق به منه ومن أبيه).
‏تلاحظون لهجة النصر! واضحة من الخطاب. وأسلوب الحسم والحزم يعلو بمثل تلك الأحوال المضطربة وكثرة المنافقين أراد معاوية أن ينهي هذه المهزلة بقوة المقال فمن يدّعي أنه حقيق بالخلافة فليخرج وليتكلم.
‏وكأن معاوية يقول بصيغة أخرى :-
‏بعد هذه الجهود والتضحيات التي قدمتُها في سبيل الحفاظ على القرآن الكريم والإسلام وأهله، واجتثاث البغاة الخوارج قتلة عثمان وإقامة القصاص عليهم، من أحق بها؟ فمن كان يرى في نفسه أنه قدَّم للإسلام فضلاً أكثر من ذلك فليتكلم.
‏السؤال يبقى: علي بن أبي طالب أين موقعه من الإعراب هنا؟
‏الصحابة يجتمعون لتعيين خليفة جديد فأين علي؟
‏لو كان حياً لانتظروا ولم يُقدموا على معاوية، لو كانت الأجواء أجواء حرب كيف يجتمع الصحابة على رأسهم ابن عمر وهو معتزل للحرب أصلاً؟
‏لم يأتِ ابن عمر والصحابة للاجتماع إلى بعدما ذاع خبر وفاة علي بن أبي طالب في صفين.
‏يُتبَع

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 09:44 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.