📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1872
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🟡 تعليق :
هل تعلمون من هم علقمة والأسود ومسروق؟؟ هؤلاء أعمدة الحديث والرواية في الكوفة وكبار التابعين فيها، وتلامذة الصحابي ابن مسعود -رضي الله عنه-.
1- علقمة النخعي الكوفي توفي سنة : 62هـ.
2- الأسود توفي سنة : 75هـ.
3- مسروق بن الأجدع توفي سنة : 63هـ.
وكلهم مترجم لهم بالثقات الأئمة الحفاظ الكبار، ومع كل ذلك يأتي الإمام مالك الذي وُلد سنة 93هـ يقول لم يأخذ سلفنا عن أهل الكوفة، لم يأخذوا حتى عن علقمة والأسود ومسروق، فكذلك أنا لن آخذ عن أهل الكوفة أبداً.
لك أن تتخيل ماذا رأى الإمام مالك بن أنس من هؤلاء؟ حتى يرفض الأخذ عن رواتهم الثقات!؟ وماذا رأى سلفه الذي كان مالك يتحدث عنهم؟ (لم يأخذوا أوَّلينا عن أوَّليكم)⁉️
هذه كلمة خطيرة لا يجب أن تمر مرور الكرام،
(ثقات الكوفة) ماذا كانوا يفعلون حتى يرفض شيوخ المدينة المنورة الأخذ عنهم؟؟؟؟
هل كانوا يستبيحون الكذب على الله ورسوله؟
هل كانوا يجلسون في المساجد يأسسون لدين جديد وينسجون له الروايات والأسانيد والشواهد والمتابعات؟
هل كانوا يحرفون الكتب ويضربون الأحاديث؟
وفي النهاية كان ذلك سبب من أسباب قيام السلطات العباسية الشيعية بقمع الإمام مالك وتكميم فمه وتسليط الولاة عليه فقد أتى مالك بطوام لا تُغتفَر:
1- رفضه للأخذ بروايات مطابخ دار الضرب الكوفة.
2- تفضيله لعثمان على علي.
3- عدم ذِكر اسم علي والعباس في كتابه الموطأ، حتى حقَّق معه هارون الرشيد شخصياً وأُجبره على تغيير كتابه الموطأ وإضافة اسم علي والعباس.
ثم تم الحكم عليه بالجلد في المدينة المنورة وتركيبه على حمار وإهانته وضربه بالسياط وخلع كتفه حتى اعتزل المسجد والناس واحتبس في بيته إلى أن مات -رحمه الله تعالى-

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 10:39 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.