تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

فقام المتحدث بلسان العباسيين فقال:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1827

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🔴 فقام المتحدث بلسان العباسيين فقال:
‏(إن الفضل وإن كان لهم جميعاً، فوالله ما نقر أنهم خير من صاحبنا -علي-!!، ولكنا نقول : إنهم أفضل).
‏🔴 فـ ردَّ عليه المتحدث بلسان الطوالب فقال:
‏معاذ الله أن نقر لك ولا نسلِّم بهذا، بل الفضل والخير مقصوران على بني هاشم وعلى هذا الرجل -علي-!!.
‏فقال المظلوم "سالم" للقاضي: إني مقتول، وقال للعباسيين: دمي في أعناقكم.
‏فأقبل الفقيه الوليد بن حماد على سالم وقال له: (لعنة الله عليك وعلى أبيك)!.
‏وعلى باب المحكمة يتجمهر أهل الكوفة المتشيعة ينتظرون قتله! فأمر القاضي بتفريقهم، وخفَّفَ القاضي "غسان" الحكم من الإعدام إلى الجلد والحبس.
‏وتمت رشوة الجلاَّد بدراهم كثيرة لكي يبالغ في ضرب سالم فجيء به مكبل بالحديد فضُرب بالسياط حتى أحدَثَ على نفسه!! وأهل الكوفة المتشيعة يقولون للجلاد:
‏(أوجعه قطع الله يدك، أوجع الكافر)!!.
‏هذا هو الوضع في الكوفة في حكم الدولة العباسية، الأجواء شيعية 100% قضاة، فقهاء، المجتمع كله ملوث بالرفض والتطاول على الخلفاء الثلاث وتفضيل علي عليهم!!، ومن يقول غير ذلك أو يتكلم بحرف على علي يكون هذا مصيره الإعدام، أو كمصير "سالم" على أحسن الأحوال.
‏رحم الله سالم رحمةً واسعة
#منقول

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 05:05 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.