📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1788
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
في صحيح البخاري:
من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفيدته:أمامة بنت أبي العاص-أمها زينب بنت النبي-أنه كان يصلي وهو حاملها فإذا سجد وضعها وإن قام حملها.
اشتغلت معامل الكوفة لتعليب الأحاديث فقام راوي كوفي اسمه كامل ولطش هذه الحكاية وركبها على الحسن والهوساين ورواها أحمد في مسنده
وكالعادة محقق مسند أحمد "شعيب الأرنؤوط" حسّن الحديث المسروق لأنه روي من طريق ثاني ضعيف هو الآخر! تماشياً مع القاعدة الفاسدة: صحيح بمجموع طرقه.
الشاهد:
لماذا مشايخ المنابر متشيعة السنة يبرزون لنا حديث "كامل الكوفي" في مسند أحمد، ويطمسون حديث أمامة في البخاري!!!
لقد فضحكم الله



المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 04:27 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.