📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1655
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
كان أمير المؤمنين الخليفة الوليد بن عبد الملك -رحمه الله- مستلقياً ذات يوم يقرأ سورة النور وبجانبه الإمام ابن شهاب الزهري مفتي الدولة الأموية، فلما وصل آية الإفك عند قوله تعالى: (والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم) جلس..
فقال للزهري: من تولى كبره منهم؟ أليس علي بن أبي طالب؟
قال الزهري: لا.
فغضب الوليد وصار يضرب على السرير بقضيبه ويقول: فمن؟؟؟؟ فمننن؟؟ قال الزهري: هو عبدالله بن أُبي.
الوليد كان يرى أنه علي بن أبي طالب لأن عائشة قالت عن علي: (كان مسيئاً في شأني والله يغفر له) وذلك حينما قام علي بضرب بريرة خادمة عائشة والتضييق عليها لكي تعترف على أم المؤمنين عائشة بالباطل، وكذلك حين أشار على النبي بتطليق أم المؤمنين!.
شك فيه بعض الناس ومنهم الوليد بن عبدالملك
وكذلك أخاه هشام بن عبدالملك كانوا يرون علي بن أبي طالب هو الرأس المدبّر لهذه الفرية.
الذي أعجبني هو غيرة الوليد على أمه أم المؤمنين عائشة بعد وفاتها بأكثر من 35 سنة وهو مقهور يسأل ويبحث عن الذي كان خلف تلك الجريمة كأنها جُرح في قلبه لا يندمل


الوقت: 12:14 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.