📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1654
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
ليس هنا المفاجأة..
المفاجأة هي:
انتبهوا على قول الزهري -على فرض صحة الرواية- "برز علي للناس، فبايعه الناس": من هم الناس؟
هل هم المهاجرون والأنصار؟ كلا.
لم تذكر الرواية أنهم صحابة على الإطلاق.
إذن من هم الناس؟ الجواب:
هم الفئة الباغية الملعونة قتلة عثمان رضي الله عنه، نعم، هؤلاء هم "الناس" الذين أتوا لبيعة علي، وعلماء التاريخ حينما يتكلمون عن بيعة علي ويقولون "الناس" غالباً يريدون بذلك "قتلة عثمان".
والدليل على كلامي هو من علي بن أبي طالب نفسه!!
قال علي بن أبي طالب حينما أتاه (( الناس )) للبيعة قال: إني لأستحي أن أبايع "قوماً قتلوا" رجلاً قال فيه رسول الله (ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة. يعني: عثمان).
فالناس الذين أتوا لبيعة علي = هم قتلة عثمان.
وهذا هو التدليس الكبير الذي حاول كهنة المعبد العباسي السني تمريره علينا ولكن لن نفوت لهم شيء إن شاء الله ونحن لهم ولهرطقاتهم بالمرصاد.
الخلاصة:
1- الرواية ضعيفة عن الزهري لجهالة "الرصافي".
2- ولو صحت، فليس فيها تربيع الزهري بعلي إطلاقاً.
3- الرواية تطعن في علي لأنه برز للناس دون اجتماع مجلس للشورى وفي ذلك افتئات علي على باقي الصحابة الكبار المرشحين للخلافة كطلحة والزبير.
4- المقصود "بالناس" الذين أتوا علياً لبيعته هم: قتلة عثمان، وذلك بشهادة علي بن أبي طالب نفسه. فلا عبرة ببيعتهم وليست حجة وليست ملزمة للمسلمين.
رُفعت الأقلام وجفت الصحف.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 12:06 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.