📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1630
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
علي بن أبي طالب كان مندوباً للخوارج قتلة سيدنا عثمان -رضي الله تعالى عنه- جاؤوا له واشتكوا إليه بأنهم وجدوا كتاب لعثمان يأمر أحد ولاته بأن يقتل فلان، وفلان.. (بعض رجالهم) فخرج علي معهم ودخلوا على عثمان وقالوا: هذا كتابك؟،، وهذا خاتمك؟؟!
فقال عثمان: والله ما كتبت، ولا أمرت، ولا علمت!.
قالوا: فمن يكون؟ مَن تتّهم؟
فقال عثمان: إما من الكاتب، أو أظنك أنت يا علي.
-يعني مكيدة منك-
فقال علي: لماذا تتهمني؟ قال عثمان: لأنك مُطاع في القوم فلم تردّهم عني.
وبعد هذه الحادثة تم فرض الحصار على بيت أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه.
السؤال: ما دخلُ علي؟ وماهي طبيعة علاقته مع الخوارج؟ ولماذا يأتي ممثلاً عنهم أمام ولي أمره سيدنا عثمان ويحاسبه ويحقق معه؟؟
السند : 👇
الوقت: edited 09:59 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.