📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1626
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ كانت "مملكة أرمينيا" مُتنازَع عليها بين النفوذ الفارسي الساساني والنفوذ البيزنطي الرومي.
فدخل على الخط والي الشام الداهية معاوية بن أبي سفيان وبذل جهود كبيرة تكللت بالنجاح، خضعت بموجبها مملكة أرمينيا بكاملها لسيادة أمير المؤمنين وخليفة المسلمين عثمان بن عفان، وقبولها دفع الجزية مقابل الحماية وانضمامها للنفوذ الإسلامي رسمياً ] :
- يقول المؤرخ الأرمني سيبيوس "المعاصر للأحداث" والمتحامل على المسلمين معلقاً على ذلك :
(.. وهكذا، أصبح "عدو المسيح" معاوية بن أبي سفيان من أعظم حلفاء الأرمن، ونجح في فصلهم عن السيادة البيزنطية).
- ويقول المؤرخ الأرمني جون كاثوليكوس المتحامل هو الآخر ضد المسلمين :
(تحالَفَ الأرمن مع الموت!، وأقسموا على الإخلاص للجحيم!، وابتعدوا عن الإمبراطور البيزنطي).
- أما المؤرخ الفرنسي المنصف رينيه جروسيه فقال :
(كان الخليفة المسلم "عثمان" أكثر عدلاً ووفاء بما يمنحه ملوك الساسان، وذلك لأن الإسلام أقرب إلى المسيحية منه إلى المجوسية).
هذه التفاصيل كلها لن تجدها في كتب التاريخ العباسية حِقداً على عثمان ذو النورين ومعاوية وكل ماله صلة ببني أمية الكرام رضي الله تعالى عنهم



المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 03:40 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.