📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1616
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔴 [ فاطمة تغضب على علي بن أبي طالب ] :
أخرج الإمام البخاري في صحيحه روايتان في إغضاب علي بن أبي طالب لفاطمة -رضي الله عنها.
- "الرواية الأولى" :
عندما أراد علي أن يتزوج على فاطمة ببنت أبي جهل! فجاءت فاطمة للنبي وهي غاضبة وقالت لأبيها صلى الله عليه وسلم: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك؟؟
وهذا علي ناكحٌ بنت أبي جهل! فقام من فوره عليه الصلاة والسلام ورقى المنبر أمام الناس وخطب خطبة كاملة في تقريع علي بن أبي طالب والإنكار عليه، قال فيها قولته الشهيرة: (إن فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن يسوءَها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد).
وقال في الخطبة أيضاً : (أنكحت العاص بن الربيع -زوج زينب رضي الله عنها- فحدثني وصَدَقَني).
وهذا الكلام من النبي تعريض مباشر يعني أن علياً لم يكن صادقاً معي.
- "الرواية الثانية" :
أن النبي ﷺ زار ابنته فاطمة فجأة فلم يجد علياً في البيت!! فسألها النبي: أين ابن عمك؟
قالت : غاضبني وخرج ولم يَقِل عندي!
وهناك روايات أخرى أيضاً تُثبت سوء معاملة علي لفاطمة -رضي الله عنها- مثل: عندما طلبت منه خادم بعد أن تقطعت يدها من شغل المنزل فقال لها اذهبي لأبيك اطلبي منه خادم!


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:50 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.