📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1569
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🟡 تعليق :
الهرمزان هو أحد مُلوك وقادة المجوس الفرس جيء به أسيراً كالكلب عند الفاروق الخليفة عمر، فأسلم نفاقاً ثم اشترك مع أبي لؤلؤة المجوسي في قتل عمر،
وقد شاهد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق الهرمزان وأبي لؤلؤة ومعهم الخنجر الذي طُعِنَ به عمر!!.
فلما سمع بذلك عبيد الله بن عمر ذهب وقتل الهرمزان، ثم عفى عثمان عن عبيد الله بن عمر، وقيل أن عثمان دفع دية الهرمزان لذويه وأُغلق الملف.
لكن الغريب أن علي بن أبي طالب كان من أشد المطالبين بإقامة القصاص على عبيد الله بن عمر!!
يقول ابن حجر :
(استمر علي بن أبي طالب حريصاً أن يقتل عبيد الله بالهرمزان)!.
فلما استولى علي على الخلافة في المدينة بعد استشهاد عثمان ومرور أكثر من 12 سنة على القضية أعاد علي فتحها من جديد!! فهرب عبيد الله بن عمر قبل القبض عليه إلى معاوية بالشام، واشترك في صفين واستُشهد بها رضي الله تعالى عنه.
طبعاً يجب القصاص من عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأن عبيد الله مقطوع من شجرة ليس له قبيلة تحميه، ولا يجب الانتظار حتى تهدأ الأمور، ولا تحقيق ولا بطيخ.
في الفقه العلوي المعصوم : الصحابة والأخيار كطلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة وعبيد الله بن عمر ومعاوية إلخ يجب قتلهم وإبادتهم سريع سريع
أما قتلة عثمان، لاااا
يجب التمهل حبة حبة
فإنهم أكابر أولاد أكابر لهم قبائل يحتمون بها وأصلاً هم غير معروفين يا نواصب يا عملاء أفيخاي أدرعي يامن تغردون من تل أبيب

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 02:23 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.