📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1488
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ صحابي مظلوم تاريخياً ] :
عكرمة بن عمرو بن هشام -رضي الله تعالى عنه-، أبوه: أبو جهل، هذا الصحابي الجليل أسلم وحسن إسلامه وائتمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيَّنه والياً على صدقات هوازن.. ولم يزل والياً عليهم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم.
كان أحد قادة الفتح زمن أبي بكر وعمر، حتى شَهِد اليرموك سنة 15هـ فشارك بها هو وأولاده، وكان من أبرز المقاتلين ولما رأى في المسلمين وهناً أخذ يحرضهم وقال مخاطباً البيزنطيين:
(قاتَلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل موطن، وأفرّ منكم اليوم؟ من يبايع على الموت؟)
فقاتل حتى قُتِل شهيداً هو وابنه: "عمرو بن عكرمة" رضي الله تعالى عنهما.
كهنة البلاط العباسي لا يذكرون هذا الرجل العظيم ويهمشونه تماماً لأنه لا يحمل عرق طالبي هاشمي مقدس..
ويقدمون لنا حسين على المنابر الذي لا تاريخ له سوى أنه شهر سيفه في وجه طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة والمسلمين وخرج على ولي أمره أمير المؤمنين يزيد متعاوناً مع مليشيات الكوفة




المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 02:05 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.