📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1469
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ عمَلُ الزبير يدل على أنه قام بمسئوليات الخليفة الشرعي ] :
بعد أن رفض علي بن أبي طالب القصاص من قتلة عثمان بل كافأهم وجعلهم قادة جيشه وولاة على الأمصار..
سار الزبير وطلحة من المدينة إلى مكة والتقوا هناك بأم المؤمنين عائشة واجتمع إليهم ولاة عثمان السابقين وتناقشوا في الأمر وأنه يجب استرجاع الخلافة من الضياع ومحاسبة قتلة عثمان فقام الزبير بن العوام بمسئولية الخليفة الشرعي عملاً بتزكية عثمان بن عفان -رحمه الله- له، وشكّل الزبير جيشاً من مكة وانطلق هو وطلحة وأم المؤمنين ومن معهم من خيرة الصحابة والتابعين واتجهوا إلى البصرة ونادى منادي الزبير في قبائل البصرة: من كان منكم غزى المدينة فسلموه لنا.
فجيء بالبغاة المنافقين قتلة عثمان كما يجاء بالكلاب فضُربت أعناقهم جميعاً في معركة الزابوقة الشهيرة (الجمل الصغرى) فأقام الإمام الزبير الحدود وطبق الشريعة على قتلة عثمان.
ولكن سرعان ما جاء علي بن أبي طالب مستنفراً من المدينة ومعه رؤوس قتلة عثمان من السبئية اليهود والمنافقين، فقتلوا الخليفة الشرعي "الزبير" ونائبه طلحة!، وحاصروا أم المؤمنين عائشة وضربوها بالسهام والنبل حتى صار هودجها كالقنفذ



المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 01:11 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.