تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

قبل معركة الجمل في البصرة:

قبل معركة الجمل في البصرة:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1464

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏قبل معركة الجمل في البصرة:
‏(قال علي بن أبي طالب، لطلحة والزبير رضي الله عنهما:
‏ألم تبايعاني..!!
‏قالوا له: نطلب دم عثمان.
‏قال علي: ليس عندي دم عثمان).
‏احتج علي على طلحة والزبير ببيعتهما له، وهو يعلم جيداً أنها بيعة إكراه والسيوف على رقابهم بشهادة أهل المدينة، ولو بايعوه فعلاً فحاشاهم أن يكونوا "خوارج" ويخرجوا عليه.
‏ومع ذلك أراد إلزامهم بتلك البيعة التي هي شرعاً فاسدة ولا قيمة لها.
‏فقالوا له بما معناه: اترك عنك أنت تعرف الظروف، أعطنا قتلة عثمان جئنا للقصاص وليس لمحاربتك، تفضل سلّم القَتَلة.
‏قال لهم بصريح العبارة: (ليس عندي دم عثمان).
‏وهنا أنكر عليّ بصراحة وجود قتلة عثمان عنده!! وهم في جيشه الكل يراهم! بل وهم أهل الشوكة وقادة عسكره،، وقبل ذلك كان في المدينة يقول: أريد أن تهدأ الأمور!!، وصبر عليه طلحة والزبير 4 أشهر كاملة، ولم يقتص ولم يحقق حتى في القضية!!.
‏ثم لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة بعد أربعة أشهر للقصاص من قتلة عثمان، جاء لهم علي مع جيشه وجحد وأنكر دم عثمان علانية وأعلن عن حقيقة ما يعتقده وهو أن لا قصاص لعثمان عندي والقَتَلة لن أسلمهم.

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 01:02 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.