تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

- بقي مسألة أخيرة وهي :

- بقي مسألة أخيرة وهي :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1448

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏- بقي مسألة أخيرة وهي :
‏إذا كان عامر بن واثلة ليس بصحابي، (فهل هو تابعي ثقة)؟ الجواب، وثقه بعضهم وضعفه آخرون مثل: ابن حزم، والمغيرة بن مقسم، وأعرض عنه البخاري... والجميع حتى من وثقه رماه "ببدعة التشيع" كما مر معنا أعلاه.
‏فهو تابعي مبتدع شيعي، إذا روى ما يخدم بدعته يُرمى بقوله في القمامة، وقد روى أحاديث تخدم بدعته كحديث غدير خم وبُم ومن كنت مولاه فهذا علي مولاه .. الخ
‏وهذا الحديث موضوع ضعفه الإمام البخاري ثلاث مرات وبثلاث أسانيد،، وأسانيده الأخرى كلها تالفة تفنيدها موجود في حسابي.
‏وبدعة التشيع تضر بعدالة الراوي، فإن من المعلوم في علم الحديث أن من شروط عدالة الراوي: أن لا يتلبس ببدعة.
‏فأنا أذهب إلى من قال بتضعيفه إذا روى ما يعزز بدعته، وزعمه بأنه "صحابي" هو تعزيز لبدعته ما بعده تعزيز ودعم ما بعده دعم، لذا لا نقبل بشهادته لنفسه ولا أعتبرها، وأتبع بذلك رأي المغيرة بن مقسم وابن حزم وغيرهم.
‏🟡 نختم بالخلاصة حتى لا نطيل عليكم :
‏1- أثبتنا ومن لسان خصومنا ولله تعالى الفضل والحمد والمنة أن المدعو : "عامر بن واثلة الليثي"، (مختلفٌ في صحبته) وأقروا بذلك عياناً بياناً.
‏2- أثبتنا أن العلماء المثبتين والنافين لصحبة المدعو "عامر بن واثلة" اتفقوا أنه شيعي ويقدم علياً على أبي بكر وعمر، ولم يرد أنه رجع عن قوله.
‏3- أثبتنا أن الإمام البخاري رفض أن يُخرج لعامر حديثاً نبوياً واحداً لأنه مفرط في التشيع كما قال الحافظ الأخرم.
‏4- عامر بن واثلة تابعي شيعي مبتدع، قاتلٌ للمسلمين في صفين والجمل، محاربٌ لعرض النبي أم المؤمنين عائشة مناصباً العداء لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
‏والحمد لله رب العالمين

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:44 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.