📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1426
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ سيدنا الشهيد عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه -قُتِل غيلة- وقَتلُ الغيلة هو أن يقوم رجل أو جماعة من الناس بخديعة المقتول وحياكة مؤامرة عليه بهدف قتله ] :
هذا النوع من الجريمة في الشريعة الإسلامية "لا عفو فيه"، ولا يحق لأولياء الدم ولا حتى للسلطان أن يعفو عن القتلة، ولا تُعتَبَر فيه الديَة، ولو كان المقتول كافراً فإن حكم القتَلَة هو (القتل حداً)، لأن هذا حق الله تعالى.
وهذا هو المعمول به في المحاكم الشرعية اليوم، والأدلة على هذا الحكم كثيرة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة من أشهرها أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قَتَل خمسة أو سبعة بغلام قتلوه غِيلة، وقال :
(لو اشترك فيه أو "تمالأ عليه" أهل صنعاء لقتلتهم به).⬇️⬇️



الوقت: 00:27 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.