تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

🟥 الخلاصة مما سبق :

🟥 الخلاصة مما سبق :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1425

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🟥 الخلاصة مما سبق :
‏1- الأشتر شهد على نفسه بلسانه وبشكل مباشر وأكثر من مرة أنه كان من المشاركين في التأليب والتحريض وقتل سيدنا عثمان وأنه أتى بفعل أبشع من عبادة عجل، والاعتراف سيد الأدلة.
‏2- دعوى أن الأشتر "تاب" هي ترقيعة عباسية فاشلة لم ينطق بها الأشتر البتة.
‏3- حتى لو قلنا بأن الأشتر "تاب" جدلاً فهو لم يأتِ بأهم مستلزمات صحة التوبة وهي : (الإقلاع عن الذنب)، ولو كان فعلاً "تاب"، لسحب نفسه وأقلع ورجع للكوفة هو وجماعته ولكنه لم يفعل وبقي محاصراً لعثمان حتى آخر نفس، ثم واصَلَ جرائمه وقتَلَ المسلمين والصحابة في الجمل وصفين.
‏4- التوبة والندم والبكاء واللطم لا تُسقط الحدود والقصاص في شريعة الله تعالى ولا حتى في قوانين الكفار، إلا في شريعة كهنة البلاط العباسي المحششين💉 فقط لا غير.
‏5- الأشتر اعتدى على عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين صفية ولم يتب.
‏6- الأشتر سبق وتاب مرتين أمام عثمان وجدد التوبة ونكثها الثالثة وقتل عثمان.
‏7- الأشتر يسب الصحابة: "طلحة، والزبير، وأم المؤمنين عائشة"، ويتهمهم بأنهم "ناكثين" لبيعة علي، فهو يؤمن بأن الصحابة خوارج ماتوا ميتة جاهلية ليس في أعناقهم بيعة.
‏🟡 ختاماً: (المرءُ مع من أحب)، نسأل الله أن يحشر كل من يحب الأشتر معه يوم القيامة.
‏والحمد لله رب العالمين

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:24 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.