تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

مناقشة متن الرواية :

مناقشة متن الرواية :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1419

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏🔴 مناقشة متن الرواية :
‏1- أين قال الأشتر هنا "أنا تبت" من التأليب على عثمان؟؟
‏لم ينطق بها، ولكن العباسيين يتخيلون خيالات فقط.
‏2- على العكس، أثبت الأشتر على نفسه أنه من قتَلَة عثمان واعترف بأنه قَتَل خير هذه الأمة، والاعتراف سيد الأدلة وإذا شهد المجرم على نفسه فلا حاجة لنا بالشهود.
‏3- قول الأشتر: "ثم سرنا إلى أهل البصرة" دليل أنه لم يقلع عن الذنب واستمر في ارتكاب الجرائم وقتل الصحابة في البصرة، والإقلاع عن الذنب شرط من شروط التوبة.
‏فأين التوبة بالضبط نفسي أفهم !!!
‏4- في هذه الرواية الأشتر يسب الصحابة ويتهم : طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة "بالناكثين"، فهل كلامه حجة أصلاً لنصدقه؟
‏هل تؤمنون يا عباسيين بأن الصحابة وأم المؤمنين (ناكثين) بناءاً على أحكام الإمامو الأشتر!! اعترفوا وصرّحوا بعقيدتكم بلا تقية.
‏- إن كنتم ترونه صادقاً، فيلزمكم أن تؤمنوا بأن طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة: "ناكثين"، فتصبحوا أنتم والروافض سواء.
‏- وإن كنتم ترونه كاذباً، فشهادته لنفسه بأنه كان كارهاً ونادماً مردودة، لأنه غير مؤتمن.
⬅️

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:20 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.