📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1415
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ الرواية الثانية ] :
مختصرها أن الأشتر قال : كنتُ كارهاً ليوم الدار، وحاولتُ أن أُنقذ عثمان بالاتفاق مع أم المؤمنين أم حبيبة! ولكن القوم منعوني!.
🔴 نسف سند الرواية :
- العلة الأولى: "المغيرة بن مقسم الضبي"، ثقة (مدلس) وخصوصاً إذا روى عن "إبراهيم النخعي".
وقد روى هنا عن إبراهيم النخعي "وعنعن" فالرواية مُرسلة ضعيفة لأن الراوي مدلس ولم يصرِّح بالسماع.
- العلة الثانية: الأشتر نفسه!، هذا مجرم والمجرم لا تقبل منه شهادة لنفسه، المجرم تسمع منه أقواله، لكن شهادته لا تُعتَبَر لأنه طرف في الجريمة وطبيعي سوف يبرئ نفسه وهذا رجل لا يخاف الله ضرَبَ بغلة أم المؤمنين صفية وحاصر سيدنا عثمان، هل مثل هذا الوغد نأخذ كلامه حجة؟؟ وقد افترى على طلحة والزبير وسمّاهم "ناكثين"! فهل نُصَدِّق القتَلَة والمجرمين الخوارج ونعتبر أقوالهم حجة!! لا والله.
تخيل في أي دولة الآن حتى لو كافرة، أن يقول مجرم خلف القضبان: أنا بريء وقد حاولت إنقاذ المقتول ولم أستطع، هل يُفرَج عنه بمجرد دعواه هذه؟؟ هذا جنون وعباطة فقط لا غير.
يُتبَع ⬅️


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:18 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.