تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[ الرواية الأولى ] :

[ الرواية الأولى ] :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1411

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[ الرواية الأولى ] :
‏مختصرها أن الأشتر قال : (لعله قد مكر به وبكم).
‏يعني بعدما أثبت عثمان براءته من الكتب المزورة والملفقة عليه قال الأشتر هذه الجملة.
‏فطار العباسي المتشيع بهذه الجملة وعدها توبة!.
‏- أولا نسف هذه الرواية سنداً :
‏مضروبة بعلتين واحد شيعي والثاني مجهول :
‏- أبو نضرة: شيعي وخارجي خرج في ثورة ابن الأشعث على الخلافة الأموية، وقد روى ما يخدم توجهه الشيعي وتطهير جرائم المشاركين في قتل عثمان.
‏- أبي سعيد مولى أبي أسيد: مجهول.
‏- ثانيا نسف الرواية متناً :
‏1- أين قال الأشتر نصَّاً هنا أنه تاب من التأليب؟ لا يوجد.
‏لكن العباسي يتوهَّم ويتخيل ويفسر من كيسه ويأول الكلام حسب مقتضى هواه.
‏هل قال الأشتر: إني تائبٌ من التأليب، بعدما برَّأ عثمان نفسه!؟ لا لم يقلها، بل قال: "لعله قد.. مكر به وبكم" يعني ممكن يكون افتروا عليه وممكن يكون هو من كتب هذه الكتب فعلا، احتمال يعني
‏2- من شروط التوبة الإقلاع عن الذنب، فهل أقلع الأشتر عن حصار سيدنا عثمان بعدما برأ عثمان نفسه؟ لا لم يقلع ولم يرجع إلى الكوفة بل استمر في فرض الحصار وتجويع وتعطيش سيدنا عثمان حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
‏يُتبَع ⬅️

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:17 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.