📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1409
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔴 [ الرد على المتشيّع العباسي الأزعر في زعمه: براءة مالك الأشتر ] :
يطل علينا بين الفينة والأخرى أحد العباسيين المتشيعة مدافعاً عن الخوارج المنافقين قتلة سيدنا المظلوم عثمان -رضوان الله تعالى عليه-، فلم يكتفِ هؤلاء بقتله ولا بطعنه بالسكاكين في وجهه، ولا بالاعتداء على زوجته وقطع أصابعها، بل خرج علينا أحفادهم اليوم ليبرؤوا القتلة ويترحمون عليهم ويغسلون جريمتهم بدعوى أنهم تابوا.
خرج علينا بليد عباسي خبيث حفيد الخوارج مدافعاً عن جدّه البلطجي الخبيث مالك الأشتر -لعنة الله تعالى عليه- أحد أبرز قادة المُألبين على سيدنا عثمان، ورئيس الخوارج الذين جاءوا من الكوفة، وكانت مهمته هي: حصار الدار، ومنع دخول شربة ماء على سيدنا عثمان.
والتأليب على عثمان أشد من مباشرة قتله، فلولا التأليب والشحن والتهييج لما قُتل سيدنا الشيبة الشيخ عثمان بهذه الطريقة البشعة التي يترفع عنها حتى الكفار، فالقتل مجرد نتيجة للجريمة الكبرى وهي: (التأليب والتحريض).
قام البليد العباسي بحشد كلام طويل نسخ ولصق من المواقع وتأليف قصص من خياله، لإيهام الناس أنه يملك كلاماً وأدلة على زعمه بأن الأشتر تاب!! وقد محصت أدلته التي تتعلق في صلب الموضوع فوجدتها لا تخرج عن 3 روايات فقط لا غير وكلها لا تصح لا سنداً ولا متناً ولا دلالة فيها كلها على التوبة، وباقي الروايات التي حشدها هي خارج الموضوع الذي عنوَن له، للتهويل والتغرير بالجهلة والبسطاء من الناس فقط لا غير.
سأنشر صورة الرواية "من تغريدته"، ثم سأستخرجها من المصدر الأصلي، ثم نذكر العلل في أسانيدها واحدة بعد أخرى حتى ننسفها جميعاً ونردها على وجهه.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:14 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.