📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1401
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
كلام كبير للمؤرخ ابن خلدون:
ينقل أن طائفة من الصحابة الكرام رأوا أن بيعة علي (لم تنعقد) لافتراق الصحابة وأهل الحل والعقد بالآفاق
ولا تكون بيعة إلا باتفاق أهل الحل والعقد وأن بيعة القلة القليلة الذين بايعوا علي لا تلزم المسلمين فقد كانت فوضى.
فيطالبون أولاً بدم عثمان ثم يجتمعون على إمام، وذهب إلى هذا القول:
- معاوية بن أبي سفيان.
- عمرو بن العاص.
- أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر حبيبة رسول الله.
- الزبير بن العوام.
- عبد الله بن الزبير بن العوام.
- طلحة بن عبيد الله.
- محمد بن طلحة.
- سعد بن أبي وقاص.
- سعيد بن زيد.
- النعمان بن بشير.
- معاوية بن حديج. وغيرهم...
ويضيف ابن خلدون كلاماً مهماً ركزوا: "إلا أن أهل العصر الثاني (كهنة المعبد العباسي بعد 100 سنة -ابن الفخفخاني وابن بطة وابن دجاجة والزعفراني-) اتفقوا على انعقاد بيعة علي ولزومها للمسلمين أجمعين!!! وتصويب رأي علي فيما ذهب إليه! وتلبيس الخطأ على معاوية ومن كان على رأيه! خاصة طلحة والزبير وأنهما نقضوا بيعتهما لعلي!!!، وصار ذلك إجماعاً من أهل العصر الثاني". انتهى كلامه.


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 09:17 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.